العقول ثم الأموال". ولا شك أنّ حفظَ النفوس آكدُ من حفظ الأعراض، إذْ فيها حَدُّ القذف أو الأدب، وفي النفوس القصاصُ في الدنيا، والعقابُ في الآخرة. وقال ابنُ عباس وغيرُه، بخلود القاتل عمدًا ولا تنفعُه التوبة."
{وَتَتَّقُوا} :
أي: تبْتغون بصبْركم وجْهَ الله لا التجَلُّدَ والحَمِيةَ في الباطل. وجواب الشرط محذوف تقديره: تؤجروا أجرا عظيما.
{فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} :
فالمذكورُ دليلُ الجوابِ وعلَّتُه.