مَعَ الْغَنَمِ، وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ، لَا تَضُرُّهُمْ، فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُتَوَفَّى، فيصلي عليه المسلمون، صلوات الله عليه""1". [3: 69] "
"1"إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن آدم فمن رجال مسلم.
وأخرجه أبو داود"4324"في الملاحم: باب خروج الدجال، عن هدبة بن خالد، بهذا الإسناد، وفيه عنده بعض الاختصار.
وأخرجه أحمد 2/406، والحاكم 2/595 عن عفان بن مسلم، عن همام، به. وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 2/437، والطبري في "تفسيره""10830" من طريق سعيد بن أبي عروبة، وأحمد 2/437 من طريق شيبان النحوي، والطبري"7145"من طريق الحسن بن دينار، ثلاثتهم عن قتادة، به. إلا أن الحسن بن دينار، زاد فيه:"وأنه خليفتي على أمتي"، أي عيسى ابن مريم، والحسن بن دينار متروك، وقد تفرد بهذه الزيادة، وقال ابن كثير في"نهاية البداية"1/172 بعد أن ذكر رواية الطبري من طريق سعيد بن أبي عروبة: وهذا إسناد جيد قوي.
وأخرجه عبد الرزاق"20845"عن معمر، عن قتادة، عن رجل، عن أبي هريرة. وقوله:"إخوة لعلات"هو بفتح العين المهملة وتشديد اللام، قال ابن الأثير: أولاد العلات: الذين أمهاتهم مختلفة، وأبوهم واحد، أراد أن إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة.
والمربوع: المعتدل القامة، وقوله: إلى الحمرة والبياض، أي لونه أقرب إلى الحمرة والبياض.
وقوله: ثوبان ممصران، أي: فيهما صفرة خفيفة.