الصفحة 38 من 93

اللهم لك الحمدُ على كل نعمتٍ أنعمتَ بها علينا في قديمٍ أو حديث، أو سرا أو علانيةً، أو حاضرًا أو غائبًا، لك الحمدُ بالإسلامِ ولك الحمدُ بالإيمانِ ولك الحمد بالإيمان ولك الحمدُ بالقرآنِ ولك الحمدُ بالمالِ والمعافاةِ والصحةِ والأهلِ والولدِ.

اللهم لك الحمدُ حتى ترضى ولك الحمدُ إذا رضيت، اللهم لك الحمدُ حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما تحبُ ربَنا وترضى.

اللهم لك الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وجهِك وعظيمِ سلطانِك وأشهدُ أن لا إله ألا اللهَ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

اللهم إني أسألك أن تجعلنا جميعا ممن إذ ابتليَ صبر، وإذا أنعمَ عليه شكر، وإذا أذنب استغفر.

أيها الناس: اتقوا اللهَ حق التقوى

أيها المسلمون، أيها الموحدون، أيها الأخوة المتحابون بجلالِ الله:

ها قد ترحلتَ أيامُ رمضانَ ولياليه، تلك الأيامُ الغر، والليالي الزهر بعد أن تلذذنا بصيامه، وتمتعنا بقيامه، وآنسنا في النفوس بروح العبوديةِ والذكر لله عز وجل.

ثم جاءت أيامُ العيدِ بزهوِها، وبهجتِها، وأنسِها وفرحتِها، فهي تحفةً للصائمين وجائزةُ للمتعبدين:

(ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) .

أيها الأحباب:

لقد أصبح الطريقُ مسدودا أمام كل الطروحاتِ الأرضية، والأفكارِ القوميةِ العلمانية.

لقد أخذت فرصتها في التطبيق، وأخذت أكثر من فرصتِها من التجارب، ثم ماذا كان عاقبةُ أمرها ؟

لقد كان عاقبةُ أمرها خسرا.

انحصرت القسمةُ وتبين أن لا خيار إلا في الحلِ الإسلامي.

تبين ذلك وأنه لا خيارَ إلا خيارُ الله للأمة. ولا طريق إلا الصراطُ المستقيمُ والذي بينَه محمد صلى الله عليه وسلم للبشرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت