هل تقفين صامدة بعقيدتك معتزة بدينك محافظة على سترك وحياءك أمام هذا السيل الجارف من الفتن والمغريات أم تطوح بك رياح الباطل في مهاوي الرذيلة ومواضع الفساد وتقذف بك الأمواح في مستنقعات الموضة الفاجرة والأزياء المتبرجة ؟
فإن كانت الأولى ( اعتزازا بالدين وتشرفا بالحجاب وصدقا في الاستقامة وثباتا على الحق ) فهنيئا للأمة بك وبأمثالك ، ولاأخالك إلا قائلة: نعم .. نعم.
وإن كانت الثانية ( مجاراة للموضة وتقليدا للأزياء ومتابعة للقنوات وإعراضا عن الآيات البينات وغفلة عن القبر والحساب والممات ) فيالشقاء الأمة بك وبجيل اليوم من أمثالك .. وأحسبك قائلة لا.. لزمن الغفلات ونعم لعمل الصالحات ..التوبة التوبة لرب الأرض اوالسموات واللهم أسألك الثبات,ابشرك بقول الله تعالى ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون ) [ النحل: 97]
ختاما: جعلنا الله وإياك من المؤمنين المهتدين وأعاذنا من طريق الفاسقين المعرضين ورزقنا الثبات على دينه والإخلاص في القول والعمل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبدالرحمن الوهيبي
مجلة الدعوة العدد 1692 الخامس من صفر 1420 هـ
تقلدت هذه الرسالة المرتبة الخامسة بين ستة آلاف رسالة
في مسابقة مجلة الدعوة والتي بعنوان ..رسالة نصيحة إلى امرأة متبرجة