* وأما بالنسبة للعشر الأواخر فينبغي استغلال كل أوقاته بالصلاة والذكر والدعاء، وهذه عائشة رضي الله عنها تخبرنا بفعل الرسول في العشر فتقول:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل ، وأيقظ أهله ، وجد وشد المئزر".
أدم الصيام مع القيام تعبدا *** فكلاهما عملان مقبولان
قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم *** إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة *** فتساق من فرش إلى أكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى *** من خشية الرحمن باكيتان
فالله ينزل كل آخر ليلة *** لسمائه الدنيا بلا كتمان
فيقول: هل من سائل فأجيبه *** فأنا القريب أجيب من ناداني
شهر القرآن
قال تعالى: (( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) ). سورة البقرة ، الآية 185.
وقال صلى الله عليه وسلم:"اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه".
وقال عليه الصلاة والسلام:"من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول: آلم حرف ، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف".
وكان جبريل عليه السلام يدارس النبي ، صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان وكان عثمان بن عفان يختم القران كل يوم مرة . وكان الشافعي يختم في رمضان ستين ختمة .
وكان الزهري إذا دخل رمضان يقول إنما هو تلاوة القران وإطعام الطعام ، وكان الإمام أحمد بن حنبل يختم القرآن في كل أسبوع ، وإذا أردت أخيتي ختم القرآن كل سبعة أيام فعليك بقراءة ثمان وثمانين صفحة كل يوم تقريبا، فاقتدي رحمك الله بأولئك الأخيار الأطهار واغتنمي ساعات الليل والنهار.
فبادر إلى الخيرات قبل فواتها *** وخالف مراد النفس قبل مماتها
تبكي نفوس في القيامة حسرة *** على فوت أوقات زمان حياتها
فلا تغتر بالعز والمال والمنى *** فكم قد بلينا بانقلاب صفاتها
أذكار وأدعية مأثورة