المسح على الرجلين في الوضوء، حل المتعة، حل وطء الدبر، عدم وقوع الطلاق إذا لم يشهد، نجاسة الكافر، عدم جواز الصوم في السفر ووجوب قضاء الفرض الذي يصام فيه، فساد الصوم في الجنابة قياسًا على الصلاة.
واستغرق هذا الفصل من صفحة 251 - 272
الفصل الخامس: فيما ذكروه من مثالب الخلفاء الثلاثة.
وذكر فيه المثالب التي ذكروها على أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة رضوان الله عليهم وعلى أهل السنة أجمع مع الرد عليها.
واستغرق هذا الفصل من صفحة 273 - 320
الفصل السادس: في تأويلاتهم الفاسدة وكذباتهم ومضحكاتهم.
وقسم هذا الفصل إلى ثلاثة أقسام:
الأول: تأويلات الشيعة الفاسدة.
الثاني: كذباتهم.
الثالث: ضحكاتهم ومضحكاتهم وذكر فيه كثيرًا من عجائب الشيعة.
واستغرق هذا الفصل من صفحة 321 - 382
الفصل السابع: في عدد فرق الرافضة وبيان ضلال فرقهم.
وعدّد فيه فرق الرافضة وتكلم على كل فرقة بكلام موجز لايتجاوز السطر وقسمهم إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي:
الأول: الغالية.
الثاني: الإمامية.
الثالث: الزيدية.
واستغرق هذا الفصل من صفحة 383 - 400
نموذج من الكتاب:
قال المؤلف في ذكره لتأويلات الرافضة الفاسدة (فمنها: قولهم: إن الحسن والحسين خير من الأنبياء، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) وكل أهل الجنة شباب، الأنبياء وغيرهم.
قلنا: هذا تأويل فاسد من وجهين:
الأول: أنه يستلزم أن يكونا خيرًا من أبيهما، ومن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا باطل بالاتفاق، وإنما معناه: إنهما سيدا من مات شابا في الدنيا من أهل الجنة، وكذلك معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (إن أبا بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة) ، أي سيدا من مات كهلًا في الدنيا من أهل الجنة، وعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم ماتوا كهولًا.