الصفحة 13 من 66

سبب تأليف الكتاب.

قال المؤلف (لكن حيث كان له - أي الرفض - في بعض الأماكن من عراق العرب ظهور وجدال لترخص أهل العراق وسلاطينهم في الدين، احتجنا إلى الرد عليهم بسؤال من لسؤاله حق من الآخرين ... ) 68

مضمون الكتاب.

اشتمل الكتاب على مقدمة وسبعة فصول:

فالمقدمة.

تحدث فيها عن خلافة الخلفاء الأربعة رضوان الله عليهم والأدلة الدالة على ذلك ودفع الاعتراض عليها مثل الآية التي يجعلها الرافضة دليل على أن الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب وهي قوله: {إنما وليكم الله ورسوله } وتحدث أيضا عن مقتل عمر والفتنة التي حصلت في زمن عثمان فأدت لقتله ووقعة الجمل وصفين والنهروان ومقتل علي رضوان الله على الصحابة.

واستغرقت المقدمة من صفحة 69 - 142

الفصل الأول: حجج الرافضة على إمامة علي رضي الله عنه وردها.

وذكر فيه الأوجه التي يستدل بها الرافضة على إمامة علي رضي الله عنه وحصرها في ثمانية أوجه وأخذ بالرد عليها تفصيلًا.

واستغرق هذا الفصل من صفحة 143 - 208

الفصل الثاني: فيما يوجب ترجيحهم عليًا على أصحابه المقدمين عليه رضي الله عنهم.

وذكر فيه أربعة عشر مرجحًا من المرجحات التي يستدل بها الرافضة على تفضيل علي على بقية الصحابة ورد عليها.

واستغرق هذا الفصل من صفحة 209 - 232

الفصل الثالث: فيما خالفوا فيه من مسائل الأصول.

وذكر بعض المسائل وليس كلها ورد عليها وهي:

نفي رؤية الله، القول بخلق القرآن، أن المعاصي واقعة بإرادة إبليس والعبد لابإرادة الله تعالى، أن أفعال العباد مخلوقة لهم وليست مخلوقة لله تعالى.

واستغرق هذا الفصل من صفحة 233 - 250

الفصل الرابع: فيما خالفوا فيه من مسائل الفروع.

وذكر بعض المسائل وليس كلها ورد عليها وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت