قال المؤلف (وأول موانع التجاوب الصادق بإخلاص بيننا وبينهم ما يسمونه"التقية"فإنها عقيدة دينية، تبيح لهم التظاهر لنا بغير ما يبطنون، فينخدع سليم القلب منا بما يتظاهرون له به من رغبتهم في التفاهم والتقارب وهم لا يريدون ذلك ولا يرضون به ولا يعملون له، إلا على أن يبقى من الطرف الواحد مع بقاء الطرف الآخر في عزلته لا يتزحزح عنها قيد شعرة. ولو توصل ممثلو دور التقية منهم إلى إقناعنا بأنهم خطوا نحونا بعض الخطوات، فإن جمهور الشيعة كلهم من خاصة وعامة يبقى منفصلًا عن ممثلي هذه المهزلة، ولا يسلّم للذين يتكلمون باسمه بأن لهم حق التكلم باسمه) 23
الاعتراض على الكتاب.
ألف بعض الرافضة ردود على الرسالة وما هذه الردود إلا للأثر الذي أحدثته وهي:
1)مع الخطوط العريضة لرافضي يدعى الخاقاني 28حاشية 18 من الرسالة.
2)مع الخطيب في خطوطه العريضة لرافضي يدعى لطف الله الصافي طبع بمكتبة الصدر طهران عام 1390هـ فهرس مراجع كتاب مسألة التقريب بين الشيعة والسنة للدكتور ناصر القفاري.
طبعات الكتاب.
لاتحصى عدد طبعات هذه الرسالة منذ تأليفها ولعل ذلك راجع لأنها من أوائل مانُشر في هذا الموضوع في وقت احتاج الناس إليها وإلى مثلها.
ولعل أول طبعة لها كانت عام 1380هـ وطبعت بعدها عدة طبعات وكانت (إدارة البحوث العلمية والإفتاء) توزعها مجانا.
وأفضل طبعاتها هي الطبعة التي قام على تحقيقها والتعليق عليها الشيخ محمد مال الله رحمه الله وصدرت الطبعة الأولى منها عام 1407هـ والثالثة عام1409هـ وتقع في 145 صفحة والحق بها ثلاث ملاحق هي:
الأول: نماذج من خطب الأئمة في ذم الشيعة.
الثاني: صورة من سورة الولاية ودعاء صنمي قريش.
الثالث: جدول الآيات المحرفة عند الشيعة.
الكتاب السادس: الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة وهو في الرد على الرافضة لعنهم الله.
المؤلف.
محمد بن أسعد جلال الدين الدواني الصديقي (830 - 928هـ)