الصفحة 11 من 66

الفصل الثالث: الشيعة والحكومات الإسلامية.

وتحدث فيه عن موقف الشيعة تجاه الحكومات التي قامت من وقت النبي صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا الحاضر واعتبارها حكومات غير شرعية لدى الشيعة ثم عن موقف الشيعة تجاه أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة -رضي الله عنهم -

الفصل الرابع: الشيعة والرجعة.

وتحدث فيه عن مايفعله مهدي الشيعة حينما يخرج فيحي الحكام المسلمين السابقين والمعاصرين ويحاكمهم ويقتلهم مع توثيق هذه العقيدة بنقل روايات من كتبهم المعتمدة.

وختمه بالرد على من يقول إن هذه العقائد كانت في الأزمان السالفة وأن الحالة تغيرت الآن.

الفصل الخامس: عقيدة الشيعة في الأئمة.

وتحدث فيه عن موقف الشيعة من أئمتهم الأثني عشر وغلوهم فيهم.

الفصل السادس: الشيعة والتاريخ.

وبين فيه أن الشيعة هم أعداء المسلمين وأعوان للمحتلين ودلل عليها بحادثة سقوط بغداد على يد التتار عام 656هـ

الفصل السابع: استحالة التقريب بين السنة والشيعة.

ونقل فيه عن مشايخ الشيعة ما يثبت ذلك وعلق عليه ونقل ما يناقضه من عقيدتهم بالإمام الثاني عشر وقصة وجوده، ثم بين محبة آل البيت للصحابة بدليل المصاهرة والتسمية ثم أتبعها بحديث عن يزيد بن معاوية وأردف ذلك بأن الشيعة هم الذين لا يرضون التقريب ودلل على ذلك وختم كلامه بالتعريج على الشيوعية والبابية وإيمان الشيعة بهما بسبب الخرافات في كل.

نموذج من الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت