الدين مسئولية الجميع
لغة الخطاب في هذا الكتيب الصغير تعم جميع من عمل في المجال الصحي وإن كان الطبيب قرة العين فيه. لكن أذكر مواقف دعوية لغير الأطباء ليس إلا أن العمل الدعوي عمل جماعي مثل القافلة تحتاج إلى الدليل وإلى المرشد وإلى الهادي وإلى جهد كل فرد فيها ....
أما الموقف الأول: فلموظف الاستقبال الذي يعطي المواعيد, وقد سخر مكانه للدعوة؛ فإذا أتى إليه رجل أحاله إلى الطبيب، وأن أتته امرأة أحالها إلى الطبيبة، وإذا اكتفت الطبيبة من عدد المراجعات بدأ أولًا بإحالة كبيرات السن إلى الطبيب، ولا يحيل إليه الشابات وهكذا. نعم لقد قام بعمل عظيم فحفظ أعراض المسلمين والمسلمات بعمل يسير جدًا، فهو على ثغر لا يستهان به.
أيضًا من التجربة في دور النشر، وفي المؤسسات الخيرية غالب من يأتي لأخذ الكتب والمطويات ليسوا من الأطباء. بعضهم موظف مواعيد وآخر في الكلية طالبًا والثالث يتدرب في المستشفى والرابع وهكذا.
وهذا التنوع للأمة فيه خير وبشارة فرح يلقي بالمسئولية على من يتراخى في القيام بهذا الواجب العظيم.