الصفحة 12 من 75

شفاء , قال - صلى الله عليه وسلم: «ألا سألوا حين جهلوا فإنما شفاء العي السؤال ... »

ولذلك سمى عدد من السلف كتبهم التي يناقشون فيها ما يطرأ على دين المرء من العطب من ناحية الشهوة أو الشبة بمسميات تقارب صحة الجسد ككتاب [اعتلال القلوب] للخرائطي و [الداء والدواء] لابن القيم, ورسالة [داء القلوب وشفاؤها] لابن تيمية.

ولهذا فإن من مواصفات الطبيب المسلم ما قاله ابن القيم في كتاب [الطب النبوي] عندما تكلم عن الطبيب الحاذق وذكر أنه يجب أن يُراعي في علاجه عشرين أمرًا كان السابع عشر منها هو كما قال:"أن يكون له خبرة باعتلال القلوب والأرواح وأدويتها ولذلك أصل عظيم في علاج الأبدان فإن انفعال البدن وطبيعته عن القلب والنفس أمر مشهود."

والطبيب إذا كان عارفًا بأمراض القلوب والروح وعلاجها كان هو الطبيب الكامل, والذي لاخبرة له بذلك وإن كان حاذقًا في علاج الطبيعة وأحوال البدن نصف طبيب.

وكل طبيب لايداوي العليل بتفقد قلبه وصلاحه, وتقوية أرواحه وقواه بالصدقة وفعل الخير والإحسان والإقبال على الله والدار الآخرة فليس بطبيب بل متطبب قاصر"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت