الإسلام والطب
تكدر خاطر القارئ الكريم بتلك المعلومات التي تحزن ولا تفرح, لكن دعنا ننتقل إلى مراتع الإسلام لنطلق النظر في تعاليم هذه الشريعة العظيمة وكيف نظرت إلى المرض والصحة من جوانبه العديدة؟
أولًا: طبيعة المرض والصحة في الطب والدين متشابهة, فالمرض يعني استجماع الفضلات واحتباسها في الجسد، ففضلات الطب الجراثيم, والأوبئة المختلفة. وفضلات الدين الشبهات والشهوات باختلاف أنواعها.
والصحة في كلي الأمرين تكون باستفراغ هذه الفضلات وسلامة الجسم منها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله- في مجموع الفتاوى المجلد العاشر: «طب الأديان يحذو حذو طب الأبدان» .
ثانيًا: الاشتراك في التسمية والمنطوق. فالنقص في صحة الجسم يسمى مرضًا والنقص في دين الإنسان يسمى أيضًا مرضًا.
قال الله تعالى-: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضًا} [البقره 10] .
وقال تعالى: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب 32] , أي مرض الزنا. كما أن اكتمال الصحة يسمى شفاءً وكذلك تقويم نقص الدين يسمى