يدعوهم للصبر، والثبات، وإعداد ما استطاعوا من قوة، ويعدهم بالنصر.
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [المنافقون: 8]
(2) من الحديث الشريف الذي بين أن الحلال بين والحرام بين، ودعا لترك الشبهات والريبة: (( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ) ) [1]
(( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) ) [2]
وجعل نفس المؤمن ميزانًا سليمًا، عادلًا، وافيًا للتمييز بين:
الخير والشر، الحق والباطل، الفضيلة والرذيلة، الهناء والشقاء، الحسن والقبيح، البر والإثم، فقال صلى الله عليه وسلم: (( البر حسن الخلق، وهو: ما اطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في نفسك، وتلجلج- تردد- في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس. استفت قلبك ولو أفتاك الناس وأفتوك ) ) [3]
أما حين يصير المرء جريئًا في الباطل، فاعلًا للرذائل، يجاهر مفتخرًا بفعل الأسافل، فتلك هي الطامة عليه وعلى مجتمعه، وأسرته، ومستقبله.
(1) رواه أحمد والبخاري ومسلم.
(2) رواه أحمد والترمذي.
(3) رواه الطبراني في الأوسط.