الرسل مِن عباد الله وأوليائه ليستْ لدَيْهم أهلية لتلقِّي علْم الله وإشاعته بين الناس، والمُؤمنون جميعًا بعد الرسل سَواسية في عدَم مَعرفَتهم بعلْم الله، والجن شياطينهم والمُؤمنون منهم بَعيدون كل البُعد عن اتِّصالهم بعلْم الغيْب.
وهكذا: الإسلام أن ميَّز بعض المؤمنين عن بعض فبالتقوَى وحْدها وليس بعلْم الغيب: (يا أيُّها الناسُ إنَّا خلقناكمْ مِن ذَكَرٍ وأُنْثَى وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أكْرَمَكُمْ عندَ اللهِ أتْقاكمْ إنَّ اللهَ عليمٌ خبيرٌ) . (الحجرات: 13) .