أما أن البشر يتنوَّعُون إلى أربعة أنواع ترابية ومائية وهوائية ونارية، فربما يكون المَقصود مِن هذا التنوع اختلاف الأمْزجة في تركيب الأبدان ممَّا يجعل نُفوسها تختلف في الحركة وفي المُيول وفي التفاؤل والتشاؤم وفي الحمق أو الهوَج وفي التأنِّي أو التروِّي عند إصدار الأحكام... وغير ذلك مِن ألوان السلوك والتصرُّفات في المواقف والمُعامَلاتِ.