فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1424

وهي مرحلة ما يجب أن يصدِّق به الطَّرَف الآخر ويقتنع به اعتمادًا على ما ذُكر مِن المسلَّمات السابقة فكون الناس صنفينِ مُحسِن وشَحيح... وكون مصير المُحسن هو اليُسر في الحياة... ومصير الشحيح هو العُسر فيها لا يختلف في الوضوح لأي إنسان عن تقابُل الليل في ظلامه، للنهار في ظهوره والذكورة للأنوثة في بني الإنسان.

والمسلِّم للتقابل السابق.. يُسلِّم حتمًا في التقابل الثاني.. والحُجّة عندئذٍ قائمة في غير خُصومة أو مُقاتلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت