وهي مرحلة ما يجب أن يصدِّق به الطَّرَف الآخر ويقتنع به اعتمادًا على ما ذُكر مِن المسلَّمات السابقة فكون الناس صنفينِ مُحسِن وشَحيح... وكون مصير المُحسن هو اليُسر في الحياة... ومصير الشحيح هو العُسر فيها لا يختلف في الوضوح لأي إنسان عن تقابُل الليل في ظلامه، للنهار في ظهوره والذكورة للأنوثة في بني الإنسان.
والمسلِّم للتقابل السابق.. يُسلِّم حتمًا في التقابل الثاني.. والحُجّة عندئذٍ قائمة في غير خُصومة أو مُقاتلة.