: أي كَانُوا ثَلَاثةً فانضَمَمْت إليهم فصاروا بِي ومَعِى أَربعَة.
-في حدِيثِ عَمْرو بنِ عَبْسَة، رَضِى الله عنه:"لقد رَأيتُنِي وإنّى لَرُبعُ الإِسلام".
: أي رَابِعُ أَهلِ الإِسلام، تَقدَّمَنِي ثَلاثةٌ وكُنتُ رَابِعَهم.
-(1 في خَبَرٍ:"أَنَّ القاضِىَ ينزِلُ في حُكْمِه في مَرْبَعَة"
الرَّبْعُ: مَحَلَّة القَومِ، والمَرْبَع: مَنْزِلُهم في الرَّبِيع خَاصَّةً.
-في حَديثِ عُمَر بنِ عَبدِ العزيز"أَنه جَمَّع في مُتَرَبَّع له".
: أي كان يَتَربَّعهُ: أي المَوضِع الذي ينزل فيه أَيَّامَ الرَّبيع، ويقال له: المَرْبَع والمُرتَبَع، كأَنَّه لم يَرَ الجُمُعة لغَيْر الِإمام إلَّا في المِصْر.
-في مَثَلٍ لِشُرَيْح:"حَدِّث حَدِيثَيْن امرأَةً فإن أَبتْ فَارْبَع" [2] .
إذا كَرَّرتَ مَرَّتَيْن فلم تَفهَم فأَمسِك ولا تُتْعِب نفسَك. وروى:"فأَرْبَعة": أي يُعادُ الحَدِيثُ للرَّجُل مَرَّتَين، وللمَرْأةِ أَربع مَرَّاتٍ لنُقصانِ عَقْلِها.
(1 - 1) سقط من جـ.
(2) ن"حدث امرأة حديثين ..."
وقال ابن الأثير: هذا مثل يضرب للبليد الذي لا يفهم ما يقال له.
وهو في كتاب الأمثال لأبي عبيد / 54، والفاخر / 76، وجمهرة الأمثال 1/ 378، ومجمع الأمثال 1/ 192، والمستقصى 2/ 60، وفصل المقال / 50، واللسان (ربع) .