-وقد قَالَ رَسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم:"لا حِمَى إلا لله تَعالَى ولِرَسُولِه".
وجَعلَتْه عَائِشَة، رَضِى الله عنها، مَوضِعًا للغَمَامة، لأَنَّها تَسْقِيه بالمَطر والنَّاسُ شُركَاءُ في الكَلَأ إذا سقَتْه السَّماءُ، فَلِذلك عَتَبوا عَلَيه وقد أَجابَهم عُثْمان، رضي الله عنه عن ذلك بحُجَّتهِ الثابِتَة عنه.
-(1 في حديث أَبيضَ بنَ حَمَّال:"لا حِمَى في الأَراكِ". فقال أَبيضُ: أَراكَةٌ في حَظَارِى" [2] ."
وفي رِوايَة: أَنَّه سَأَله عمّا يُحمَى من الأَراكِ؟ فقال:"ما لم تَنَلْه أَخفافُ الإِبل" [3] .
ذكر أَبُو دَاود (4 عن هارون بن عبد الله 4) ، عن محمد بن الحَسَن المَخْزُومِى: أَنَّ مَعْناه: أن الإِبَل تَأكُل مُنْتَهى رُؤْيَتِها فَيُحمَى ما فَوقَه.
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(2) في الحديث عن أبيض بن حَمَّال"أنه سَأَل رسول الله عن حِمَى الأَراك، فقال: لا حِمَى في الأَراك فقال: أراكة في حَظَارِى، قال النبى: لا حِمَى في الأراك"غريب الحديث للخطابى 1/ 479، والفائق (حظر) 1/ 292. والحَظَار: الأرض التي فيها الزرع المُحَاط عليها، أو حائط الحَظِيرة.
(3) غريب الحديث للخطابى 1/ 477، وسنن أبى داود 3/ 175، والترمذى في الأحكام 3/ 655.
(4 - 4) الإضافة عن غريب الخطابى 1/ 478، وانظر الخبر بطوله هناك ففيه تفصيل وبيان.