: أَيْ ما أَعطيتُها عند جَلْوَتِها، وما تُعطى جِلوةً أَيضا.
-في صِفَة المَهْدِيّ:"أَجلَى الجَبْهَة" [1] .
الأَجلَى والأَجلَحُ والأَجْلَه: الخَفِيف ما بين النَّزْعتَين. وجَبْهة جَلْواءُ: وَاسِعَة حسَنَة، وهو البَيَان، (2 وقِيلَ: الجَلاءُ: ذَهابُ الشَّعَر إلى نِصِفِه، والجَلَح دُونَه، والجَلَه فَوقَه 2) .
-وفي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَة:"كَرِهَتْ للمُحِدِّ أن تَكْتَحِل بالجلاء [3] ".
وهو الِإثْمِدُ، لأنه يَجلُو البَصَر.
قال الجَبَّان: الجَلاء، بالمَدِّ والقَصْر: ضَربٌ من الكُحْل، وذَكَره بفَتْح الجِيمِ [4] . قال: وقيل: هو الحُلاءُ بالحاء [5] .
-في حديث أبي شَجَرة، عن عَبدِ الله بن عُمَر مرفوعًا:"إنَّ رَبِّي، عَزَّ وجَلّ، قد رَفَع لِيَ الدُّنيَا، وأنا أَنظُر إليها جلِّيَانًا مِن اللهِ عَزَّ وجل".
بتَشْدِيدِ اللَّام، أي إِظهارًا وكَشفًا, وعلى وزنه الصِّلِّيان فعِلِّيان من الجَلاِء أَيضا.
(1) في غريب الحديث للخطابي 2/ 191 عن أبي سعيد الخدري قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَمْلِك رجل من أهل بَيتِي، أو قال من أُمَّتي أَجلَى الجَبْهَة أَقنَى الأنفِ يمَلأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسْطًا - هذا وقد أخرجه أبو داود في (كتاب المهدى) 4/ 107."
(2 - 2) سقط من جـ.
(3) الحديث في الفائق (جلا) 1/ 230.
(4) في القاموس"جلا": الجلَاء"بكسر الجيم".
(5) الحُلَاء: بالحاء والضم حُكَاكة حَجَر على حجر، قال: أبو المُثَلَّم الهُذَلي:
وأَكْحُلْكَ بالصِّابِ أو بالحُلَا ... فَفَقِّح لِذَلِك أو غَمِّضِ
وقد روى هذا البيت في اللسان وشرح أشعار الهذليين 1/ 307 (بالجيم) .."أو بالجَلَا".
وقال الزمخشَرِيّ: قد غُلِّط رَاوِي بيتِ الهذلي بالجِيم، لأنه مُتَوعِّد فلا يَكْحُل بما يَجْلو البَصَر. الفائق 1/ 230.