كأنَّ بَقاياه ببَحرة مالِكٍ ... بَقِيَّةُ سَحقٍ من رِداء مُحَبَّر [1]
-وفي حديث:"ثمَّ بَحَرها" [2] .
يعني البِئرَ حتى لا تَنزِف: أي شَقَّها ووسَّعَها، ومنه تبَحَّر الرجلُ في العِلم: أي تَوسَّع فيه، وسُمِّى البَحر بَحرًا لِسَعَته.
-وقوله تعالى: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [3] قيل: العرب تُسَمِّى العَذبَ والمِلحَ جَمِيعًا بَحرًا.
-وفي الحديث:"أنَّه بَعث العَلاءَ إلى البَحرَين" [4]
وهو بَلَد يقال له: البَحْرانُ، بضَمِّ النُّون، وعلى ذلك يقال في النسبة إليه بَحْرانِيٌ.
-وفي حديثَ مازِن: (5"كان لهم صَنَمٌ يقال له: باحَر"5) .
بفَتْح الحاءِ، ويُروَى بالجِيمِ، وقد تَقدَّم.
(1) البيت في غريب الحديث للخطابى 1/ 159 وعزاه لابن مياده، وجاء قبله:
ورَبْعٍ مُحِيلٍ تَلعَب الريحُ فوقَه ... قَدِيمًا عَهِدنا أهلَه منذ أَعْصُرِ
(2) ن: ومنه حدِيثُ عبد المطلب وحفر بئر زمزم:"ثمَّ بحرها".
(3) سورة الرحمن: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ} 19.
(4) هو العلاء بن الحضرمي، واسمه الحضرمي عبد الله بن عباد بن أكبر بن ربيعة الخزرجى، حليف حرب بن أمية، ولاّه النبي - صلى الله عليه وسلم - البحرين، وتوفى وهو عليها .. انظر أسد الغابة 4/ 74.
(5 - 5) سقط من ب، جـ، وأثبتناه عن ن، أ.