فَرَوى يَزِيدُ بنُ سِنان، أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، كانَ يَحِلفُ زَمانًا هَكذا، حتَّى نُهِىَ عنه 4).
-حديثه عليه الصلاة والسلام"لا يَزنى الزّانى وهو مُؤْمِن .. الحديث."
قال بَعضُهم: معناه النَّهى وإن كان صُورتُه الخَبَر: أي لا يَزْنِ - بحَذفِ الياء - إذ هو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِق ولا يَشرَبُ الخَمرَ، فإنَّ هَذِه الأفعالَ لا تَلِيقُ بالمُؤمِنين. وقيل: هو وعِيد يُقصَد به الرَّدعُ، كقوله عليه الصلاة والسلام:"المُسْلِم مَنْ سَلِم المُسلِمون من لِسانِه ويدِه". وكقوله:"لا إيمانَ لِمَن لا أَمانَة له"، وكقوله:".... ولَيْس بالمُسْلم مَنْ لا يأمَن جَارُه بوائِقَه".
وهذا كله على مَعنَى الزَّجْرِ، أو على نَفْى الكَمال دُونَ الحَقِيقة في رَفْع الِإيمان وإبطالِه. وقيل معناه:
-الحَدِيثُ الآخَرُ: إذا زَنَى الرجلُ خَرَج منه الِإيمانُ، فكان فَوقَ [1] رأسِه كالظُّلَّة، فإذا أقلعَ رَجَع إليه الِإيمان"."
(إمالا) [2] - في حَدِيِث بَيْع الثَّمر"إمّالَا فلا تَبايَعوا حتى يَبْدُوَ صَلاحُ الثَّمر".
هذه الكلمة تَرِد في المُحاوَرات كَثِيرًا، وقد جاءت في غير
(1) جـ:"فكان على رأسه مثل الظّلّة".
(2) سقط الحديث من ب، جـ، وأثبتناه عن ن، أ.