عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ( من قرأ سورة الكهف كما أنزلت ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه ، ومن قرأ سورة الكهف(يوم الجمعة ) (1) كان له نورًا من حيث قرأها ما بينه و بين مكة ، ( وفي لفظ ما بينه و بين البيت العتيق) (2) ( ومن توضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق(3) ثم طبع بطابع (4) فلم يكسر إلى يوم القيامة).
حديث صحيح موقوف
في حكم الرفع
أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص174 و 529) والدرامي في السنن (ج2 ص 454) وعبدالرزاق في المصنف (ج1 ص 186) والحاكم في المستدرك (ج1 ص564) وأبوعبيدة في فضائل القرآن (ص131) وابن الضريس في فضائل القرآن (ص99) والبيهقي في السنن الكبرى (ج3 ص 249) وفي شعب الإيمان (ج5 ص378 ) والخطيب في تاريخ بغداد (ج4 ص134) والطبراني في الدعاء (ج1 ص3) وابن أبي شيية في المصنف (ج1ص3) و (ج10 ص 450) وسعيد بن منصور في السنن كما في نتائج الافكارلابن حجر (ج1 ص250) من طرق عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس ابن عباد عن أبي سعيد الخدري ... ... فذكره بألفاظ عندهم.
1)رواية هشيم ، وهي صحيحة أخرجها أبوعبيدة في فضائل القرآن (ص131) وابن الضريس في فضائل القرآن (ص99) والخطيب في تاريخ بغداد (ج4 ص135) باسناد صحيح.
2)رواية هشيم ، و هي صحيحة أخرجها الدرامي في السنن (ج2 ص 454) والبيهقي في شعب الإيمان (ج5 ص378) وأبوعبيدة في فضائل القرآن (ص131) وابن الضريس في فضائل القرآن (ص99) باسناد صحيح.
قلت فالصحيح في هذا المتن ما أثبتناه وغيره منكر كـ ( كانت له نورا يوم القيامة ... .)
3)قوله (في رق) : هو ما يكتب فيه من جلد وغيره.
4)قوله (ثم طبع بطابع) : هو الخاتم.
انظر تحفة الذاكرين للشوكاني (ص 120) وموسوعة فضائل سور وآيات القرآن لابن
طرهوني (ج1 ص337)
قلت: وهذا سنده صحيح رجاله كلهم ثقات ، و هو في حكم المرفوع لأنه لا مجال للرأي فيه ، و بالله التوفيق.