هنا؟ قلت شهرًا. قال لقيت يونس أبا موسى؟ قلت: لا. فأنكر ذلك علي، وجعل يعظم من شأنه. وقال أبو حاتم الرازي: هو ثقة. ورفع من شأنه. قال الباجي: هو من أجلّ أصحاب ابن وهب. قال الطبري: كان فقيهًا وكان شديد التقشف في أول أمره، مقبولًا عند القضاة. قال ابن علاثة: قال لي أبي، ما يدخل من باب المسجد أعقل من يونس. وقال يحيى بن حسان: يونسكم هذا من أركان الإسلام. قال أبو عبد الله: هو ثقة. وفوق الثقة. ورفع من قدره. وكتب عن سفيان كثيرًا، كتبه الناس من حفظه. قال النسائي: هو أوثق أصحاب ابن وهب.
وقال فيه الامام السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ج2,ص127: يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان الإمام الكبير أبو موسى الصدفى المصرى الفقيه المقرى ولد في ذى الحجة سنة سبعين ومائة
وقرأ القرآن على ورش وغيره وأقرأ الناس.
وسمع الحديث من سفيان بن عيينة وابن وهب والوليد بن مسلم ومعن بن عيسى وأبى ضمرة أنس بن عياض والشافعى وأخذ عنه الفقه وطائفة أخرى