والملازمة له، وكان كثير الورع متين الدين، وكان علامة في علم الأخبار والصحيح والسقيم، لم يشاركه في زمانه في هذا أحد.
وقال عنه القاضي عياض في ترتيب المدارك وتقريب المسالك ج1,ص272: يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسره ابن حفص بن حيان الصدفي. أبو موسى من آل خالد بن يزيد ابن السيد الصدفي. سمع من ابن عيينة، وابن وهب، وأشهب، ومعن بن عيسى، والوليد بن مسلم، ووكيع، وعبد الله بن نافع الصايغ والشافعي، وسفيان بن عيينة. وروى عن العلا بن عاصم، وبشر بن بكر، وقرأ على ورش، وصقلاب وغيرهما. كان أحد الرواة المشهورين، رحل إليه الناس، فسمعوا منه، وطال عمره. قال ابن أبي دليم: وكان ثقة حافظًا، سمع منه أبو زرعة، وأبو حاتم، وابنه، ومحمد بن عبد الله الأنصاري وأبو بكر بن خزيمة، وأبو جعفر الصدفي، وأحمد بن محمد الواسطي، ومحمد بن الربيع، ويونس بن سهل، وأحمد بن كامل، وفتح بن شجر، وأبو بكر النيسابوري، ومسلم بن الحجاج، وخرج عنه، ومن الأندلسيين: سعيد بن عثمان، والأعشابي، وابن خمير، ومحمد بن وليد بن أسلم بن عبد العزيز القاضي. قال أبو حاتم الرازي: قدمت مصر، فلقيت أبا الطاهر بن السراج فقال لي: كم لك