حنبل، ضعّفه أبو حاتم قال: لا يحتجّ به، وقال النسائي: ليس بالقوي، وهكذا قال غير هؤلاء.
أقول وبالله استعين: صحيح إن مصعب بن ثابت ضعيف لايحتج به كما ثبت ذالك عن علماء الجرح و التعديل وهذا نسلم به, لكن خبر نزول الآية في الصديق أورده الإمام الطبري في تفسيره بسند أخر كل رجاله ثقات فاليكه:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: أخبرني سعيد، عن قتادة، في قوله (وَمَا لأحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى) قال: نزلت في أبي بكر، أعتق ناسا لم يلتمس منهم جزاء ولا شكورا، ستة أو سبعة، منهم بلال، وعامر بن فُهَيرة.
رجال الحديث:
يونس بن عبد الأعلى الحافظ الثقة
قال عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان ج7,ص249: أبو موسى يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان، الصدفي المصري الفقيه الشافعي؛ أحد أصحاب الشافعي رضي الله عنه، والمكثرين في الرواية عنه