فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 816

قَوْلُهُ:"أَحْرَى أَنْ يُؤدَمَ بَيْنَكُمَا" [30] أَىْ: يُؤَلَّفَ. وَالْأُدْمَةُ: الْأُلْفَةُ، أَدَمَ، أَىْ: أَلَّفَ.

قَوْلُهُ:"فَإِنْ [31] كَانَ الْوَلِىُّ ضَعِيفًا"لَهُ تَأْوِيلَانِ، قِيلَ: الْمَخْنُونُ، وَقِيلَ: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ؛ لِضَعْفِ نَظَرِهِمَا فِى طَلَبِ الْحَظِّ لَهَا، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِذَّذِى [32] لَا نَظَر لَهُ: ضَعِيفٌ، وَالَّذِى لَا نُطْقَ لَهُ: ضَعِيفٌ، والَّذِى لَا عَقْلَ لَهُ: ضَعِيفٌ.

[قَوْلُهُ:] [33] ."خَنْسَاءُ بِنْت خِذَامٍ" [34] بِخَاءٍ وَذَالٍ مُعْجَمَتَيْن.

قَوْلُهُ:"الافْتِيَاتُ عَلَيْهَا" [35] افْتَاتَ عَلَيْهِ: إِذَا فَوَّتَ عَلَيْهِ مَا يُرِيدُ، وَافْتَاتَ افْتَعَلَ مِنَ الْفَوْتِ، وَهُوَ: السَّبْقُ. مَعْنَاهُ: أنَّهُ يَسْتَبِدُّ فِى الرَّأْىِ بِتَزْوِيجِهَا دُونَهُ، فَيَسْبِقُ إِلَى تَزْوِيجِهَا.

(30) فى الحديث:"لو نظرت إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما"غريب أبى عبيد 1/ 142، وغريب الحربى 3/ 1143، والفائق 1/ 29، والنهاية 1/ 32.

(31) ع: وإن.

(32) ع: في الذى.

(33) من ع.

(34) فى المهذب 2/ 37: روت خنساء بنت خذام الأنصارية أن أباها زوجها وهى ثيب فكرهت ذلك فذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرد نكاحها. وانظر ترجمتها في تهذيب التهذيب 12/ 442، وتهذيب النووى 2/ 342.

(35) إذنها معتبر في حال الكبر فلا يجوز الافتيات عليها في حال الكبر. المهذب 2/ 73، وفى خ: في الافتيات عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت