فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 816

وَ"بئْرُ رومه" [27] بغَيْر هَمْزٍ [28] ، مُضافَةٌ إِلى امْرأَة مِنَ الْيَهودِ، باعَتْها إِلى عُثْمانَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ.

قَوْلُهُ:"يَنْقَرِضُ" [29] انْقَرَضوا، أَى: انْقَطَعوا، مِنَ الْقَرْضِ، وَهُوَ: الْقَطْعُ. وَالْمِقْراضُ: الْجَلَمُ؛ لِأَنَّهُ يُقْطَعُ بِهِ.

قَوْلُهُ:"مِلْكٌ مُنَجَّز" [30] أَىْ: مُعَجَّلٌ، مِنْ أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَجَّزَ حاجَتَهُ: إِذا قَضاها وَعَجَّلَها، وَلَمْ يَتَأَنَّ بِها

قُّوْلُهُ:"إِلَّا عَلى بِرٍّ وَمَعْروفٍ"هُما: فِعْلُ الْخَيْرِ وَالِإحْسانِ، وَأَصْلُهُ: مِنْ [31] بَرَّ والِدَهُ: إِذا رَفَقَ بِهِ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ. وَالْعُرْفُ وَالْمَعْروفُ: ضِدُّ الْنَّكْرِ وَالْمُنْكَرِ، يُقالُ: أَوْلاهُ عُرْفًا وَمَعْروفًا، وَقالَ ابْنُ عَرَفَه: الْمَعْروفُ: ما عُرِفَ مِنْ طاعَةِ اللهِ، وَالْمُنْكَرُ: ما خَرَجَ مِنْها، وَهُوَ: ما يوجِبُهُ الدِّينُ وَالْمِلَّةُ.

قَوْلُهُ:"الْقَناطِرِ" [32] جَمْعُ قَنْطرًةٍ [وَهِىَ] [33] الطَّريقُ فَوْقَ الْماءِ [وَهِىَ] الجِسْرُ أَيْضًا.

قَوْلُهُ:"وَقَفْتُ، وَحَبَّسْتُ، وَتَصَدَّقْتُ، وَسَبَّلْتُ، وَأَبَّدْتُ، وَحَرَّمْتُ" [34] .

مَعْنَى"وَقَفْتُ"مَنَعْتُ بَيْعَهُ وَهَبَتَهُ، مِنَ الرَّجُلِ الْواقِفِ الَّذى امْتَنَعَ مِنَ الذَّهابِ وَالْمَجيىءِ، وَبَقىَ مُتَحَيِّرًا [35] قائِمًا.

"وَحَبَّسْت"مَأْخوذٌ مِنَ الْحَبْسِ: ضِدِّ الإِطْلاقِ.

(27) وقف عثمان - رضي الله عنه - بئر رومة، وقال: دلوى فيها كدلاء المسلمين. المهذب 1/ 441.

(28) ذكر الفيروزآبادى فيها الهمز. المغانم المطابة 40، وانظر معجم البلدان 1/ 229، 300.

(29) فى المهذب 1/ 441: ولا يجوز إلا على سبيل لا ينقطع، وذلك من وجهين أحدهما: أن يقف على من لا يتقرض كالفقراء والمجاهدين وطلبة العلم. . . إلخ.

(30) عبارة المهذب 1/ 441: ولا يجوز الوقف على من لا يملك كالعبد والحمل؛ لأنه تمليك منجز.

(31) من: ساقط من ع.

(32) فى المهذب 1/ 441: ولا يصح الوقف إِلى على بر ومعروف كالقناطر والمساجد والفقراء والأقارب.

(33) خ: وهو.

(34) ألفاظ الوقف ستة: وقفت، وحبست. . . . المهذب 1/ 442.

(35) متحيرا: ساقط من ع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت