فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 35

ذكر ابن هشام أن أبا عامر الفاسق قام قبل معركة أحد بحفر حُفَرٍٍٍ كيدًا للمسلمين، فبينما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منشغلًا بأحداث المعركة، وقع عليه الصلاة والسلام بإحدى هذه الحفر؛ فأخذ علي بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائمًا [1] ، وهذا يدل على ملازمة علي وطلحة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومراقبتهما له وحرصهما عليه، وانضمّ إليهما أبو بكر وعمر والزبير وغيرهم رضي الله عنهم، ونهضوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الشعب [2] ، وذكر الواقدي خبر الحفر، وتفيد روايته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان واقفًا على بعضها ولا يشعر بها، مما يدل على أنها كانت مغطاة تغطية خفيفة، ولا يشعر بها إلا بعد السقوط فيها، وذكر أن طلحة حمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ورائه، وعلي أخذ بيده حتى استوى قائمًا [3] ، وذكر نحو ذلك ابن حزم [4] ، وابن القيم [5] ،والصالحي [6] ،وغيرهم من أهل السير.

(1) سيرة ابن هشام 2/80.

(2) سيرة ابن هشام 2/83.

(3) المغازي 1/244.

(4) جوامع السير، ص129.

(5) زاد المعاد 3/197.

(6) سبل الهدى 4/295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت