خليقة بني أبي أحمد، فاستنزلاها فالتمسا في رحلها، فلم يجدا شيئًا، فقال لها علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: إني أحلف بالله ماكذب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا كذبنا، ولتخرجن لنا هذا الكتاب أو لنكشفنك، فلما رأت الجِدَّ منه قالت: أعرض فأعرض، فحلَّت قرون رأسها، فاستخرجت الكتاب منها، فدفعته إليه فأتى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . الحديث [1] .
(1) سيرة ابن هشام 2/398.