[ وهذه فاطمة بنت علاء الدين السمرقندي الحنفي صاحب كتاب"تحفة الفقهاء"حفظت التحفة فكانت فقيهة , طلبها كثير من الرجال فلم يزوجها والدها , وعندما صنف أبو بكر الكاساني كتابه"بدائع الصنائع"وهو شرح التحفة عرضه على شيخه - أبوها - ففرح به كثيرًا وزوجه ابنته وجعل مهرها منه ذلك فقالوا: شرح تحفته فزوجه ابنته ، وكانت الفتوى تأتي فتخرج وعليها خطها وخط أبيها فلما تزوجت صاحب البدائع كانت تخرج وعليها خطها وخط أبيها وخط زوجها ] . (16 [14] )
وهذه خولة بنت ثعلبة أنزل الله فيها قرآنًا عندما أخذت تشتكي زوجها وتقول:
( يا رسول الله أكل شبابي , ونثرت له ما في بطني , حتى إذا كبرت سني وانقطع ولدي , ظاهر مني . اللهم إني أشكو إليك . فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ظهار زوجها منها فقال لها: حرمت عليه ) فأنزل الله قوله تعالى: ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) (17 [15] )