نداء إلى شباب الإسلام
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن الاه.
وبعد:
فيا شباب الإسلام ويا أمة القرآن ويا أتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - ويا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله ويا حماة الدين والعقيدة ويا أحفاد المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، عليكم بتحقيق هذه الأمور لتفوزوا بسعادة الدنيا والآخرة واغتنموا فرصة الشباب والصحة والحياة قبل زوالها فيما يسعدكم في دراسة القرآن الكريم ودراسة تفسيره وتدبره والعمل به ليكون حجة لكم عند ربكم، فالقرآن حجة لك أو عليك وفي دراسة الحديث الشريف والسيرة النبوية فلنا فيهما عظة وعبرة، ولنا فيهما أسوة حسنة وفي الدعوة إلى الله تعالى على علم وبصيرة بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} [يوسف: 108] فالشباب والصحة والحياة فرصة ثمينة تمر بسرعة فإن شغلت بخير وإلا شغلت بشر ولا بد.
والأوقات محدودة والأنفاس معدودة وسوف تسأل عن أوقاتك في أي شيء قضيتها، فإن قضيتها في طاعة كانت لك مكسبًا، وإن قضيتها في معصية كانت عليك وبالًا وخسرانًا، وإن