2 ـ الثلاثي الصحيح ـ وهو ما اشتمل على ثلاثة أحرف صحيحة من أصل الكلمة مثل: جعل وبحر وعلم .
3 ـ الثلاثي المعتل بحرف واحد ، ومنه أمثال ( وعد ) والأجوف ( قال ) والناقص (مشي) .
4 ـ الثلاثي المعتل بحرفين وهو اللفيف نحو ( وشي ) من اللفيف المفروق، و (شوي) من اللفيف المقرون.
5 ـ الرباعي ـ مثل: دحرج .
6 ـ الخماسي ـ مثل: سفرجل ، و جمحرش .
ونظرًا لقلة الألفاظ الواردة في الرباعي والخماسي جعلها بابًا واحدًا وادخل الهمزة في المعتل محتجًا بتسهيلها مثل: ذئب وذيب ، وبئر وبير . إن هذه العقلية الرياضية المتميزة اصطدمت بتقولات كثيرة من الدارسين وأثارت شكوكهم على النحو الآتي:
1 ـ العين للخليل .
2 ـ فكرة العين للخليل والتنفيذ لليث (190 هـ ) .
3 ـ العين لليث .
4 ـ ابتدأه لخليل وأتمه الليث .
قال الأزهري (15) : كان الليث رجلًا صالحًا عمل كتاب العين ونسبه إلى
(15) تهذيب اللغة 1 \ 28 بتصرف
دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية ـ 9 ـ
الخليل لينفق كتابه باسمه ، ويرغب فيه من حوله .
وذكر السيوطي (16) : ( قال الإمام فخر الدين في المحصول: أصل الكتب المصنفة في اللغة كتاب العين ، ولقد أطبق الجمهور من أهل اللغة على القدح فيه ) .
وقال السيرافي (17) في ترجمة الخليل: ( عمل أول كتاب العين المعروف المشهور الذي به يتهياُ ضبط اللغة ) .
وعقب على ذلك السيوطي (18) بقوله: ( وهذه العبارة من السيرافي صريحة في إن الخليل لم يكمل كتاب العين ، وهو الظاهر لما سيأتي من نقل كلام الناس في الطعن فيه ، بل أكثر الناس أنكروا كونه من تصنيف الخليل ) .
وقال بعضهم (19) : ( عمل الخليل من كتاب العين قطعة من أوله إلى حرف الغين ، وكلمة الليث ، ولهذا لا يشبه أوله آخره ) .