وصاحب المعروف والحريص عليه محفوظ من الله ومخصوص منه سبحانه بحسن الخاتمة، والوقاية من سوء المصرع في الدنيا لقوله - صلى الله عليه وسلم: «عليكم باصطناع المعروف، فإنه يمنع مصارع السوء ...» [1] ، والنفس الخيرة يفيض خيرها على من حولها، وصاحب القلب الحيِّ يفكر في إخوانه كما يفكر في نفسه، ولا تفلح أمة يتقلب أبناؤها بين السلبية والأنانية.
خلاصة هذا الفصل وعناصره:
-يتفق الناس في حب الخير ويتفاوتون في المداومة عليه.
-من صور المعروف:
-الاهتمام بأمور المسلمين.
-تقديم خدمات اجتماعية.
-الأكل من عمل اليد.
-الإمساك عن البشر.
-المشاركة الشعورية.
-النهي عن استصغار بعض صور المعروف.
-من أعظم المعروف إزالة الهم وإدخال السرور.
-من أعظم المعروف تعهد أسر المجاهدين.
-صور صغيرة من المعروف أجرها كبير.
-حسن خاتمة المداوم على المعروف.
(1) صحيح الجامع - الحديث 4052 (صحيح) .