الثالث: استعمال صيغ مخصوصة للصلاة والسلام عليه، لم ترد في السنة، والتزامها، فمن التزم ذكرًا راتبًا لم تثبت به السنة فقد وقع في البدعة، هذا إذا كانت ألفاظ هذا الذكر خالية من الغلو والمعاني الفاسدة، وإلا صار محرمًا من الوجهين، وكذلك قراءة الأشعار المنظومة في أسماء الله الحسنى إذا اتخذها على سبيل التعبد واعتقاد فضل لهذه المنظومة فذلك من البدع، وإنما يكون دعاء الله بأسمائه الحسنى على وجهين:
-دعاء عبادة: بأن يثني على ربه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، ويحمده عليها دون سؤال.
-دعاء مسألة: بأن يسأل ربه حاجته بالاسم المناسب، فيقول: يا رحمن ارحمني يا رزاق ارزقني، ونحو ذلك.