( الكاشف ) : صدوق إمام. وهو الأقرب ، فقد سئل وكيع عنه فقال: وأبوخالد ممن يسأل عنه ؟! ووثقه علي بن المديني والعجلي وابن سعد وقال: كثير الحديث، وابن معين وقال: ليس بحجة، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبوحاتم: صدوق، وقال ابن عدي ـ بعد أن ذكر في ترجمته ثمانية أحاديث ـ: وأبوخالد الأحمر له أحاديث صالحة ما أعلم له غير ما ذكرت مما فيه كلام، ويحتاج فيه إلى بيان، وإنما أتي هذا من سوء حفظه، فيغلط ويخطئ، وهو في الأصل ـ كما قال ابن معين ـ: صدوق وليس بحجة. وقال البزار: ليس ممن يلزم زيادته حجة لاتفاق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظا. مات سنة 190 هـ أوقبلها. التقريب ( 2547) ، الكاشف ( 1 / 2100) ، من تكلم فيه وهو موثق ( ص92) ، الجرح والتعديل ( 4 / 106) ، الثقات لابن حبان ( 6 / 395) ، الكامل لابن عدي ( 3 / 281) ، تهذيب الكمال ( 11 / 394) ، ميزان الاعتدال ( 2 / 200) ، تهذيب التهذيب ( 4 / 181) ، هدي الساري ( ص427)
محمد بن إسحاق بن يسار أبوبكر المطلبي مولاهم المدني، وهو ممن اختلف النقاد فيه، فممن وثقه: ابن المديني وابن معين في بعض الروايات عنه، وابن سعد وابن إدريس والخليلي والبوشنجي، وقال شعبة عنه: أمير المؤمنين في الحديث. وقال ابن البرقي: لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه. وقال أبوزرعة الدمشقي: قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه، منهم: سفيان وشعبة وابن عيينة وحماد بن زيد وابن المبارك وإبراهيم بن سعد، وروى عنه من الأكابر يزيد بن أبي حبيب وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحة ابن شهاب له.
... وضعفه ابن معين في بعض الروايات، وأبوحاتم والنسائي ... والدارقطني، وكذبه هشام بن عروة ومالك والقطان.