البيت للفرزدق (( 95 ) )، من أبيات قالها في هجاء رجل من بني عذرة كان قد فضل جريرًا عليه . والحكم: الذي يحكّمه الخصمان ليفصل بينهما. والأصيل: الحسيب. والجدل: شدة الخصومة والقدرة على غلبة الخصم.، وهو من البسيط . ومما تقدّم يظهر أن ما ذكره أبو علي الفارسي ليس بالصحيح في عدد أبيات هذه المسألة ، إذ قال: ( ولم يوجد ذلك إلا في شعرٍ أنشده( أبو زيد )
وهو: يقول الخنا ... ، وفي: اليتقصَّعُ ، وأظنُّ حرفًا أو حرفين آخرين ) (( 96 ) )
فعدد الأبيات عند أبي علي الفارسي أربعةٌ فقط ، بيد أننا نرى أن أبا حيان يحكم بأن ذلك منحصِرٌ في بيتٍ واحد يقول:( ولم يوجد ذلك إلا في شعرٍ أنشده أبو زيدٍ ، وهو:
يقول الخنا اليجدعُ ) (( 97 ) ).
خلاصة البحث