(13) يحرم تنكيس الآيات _ كأن يقرأ الفاتحة من آخرها إلى أولها _ وتنكيس السور خلاف الأولى .
(14) لا بأس بقراءة الجماعة مجتمعين ويجوز رفع الصوت بالقراءة إذا لم يخف الرياء . (15) يستحب تحسين الصوت بالقراءة وهذا بإجماع العلماء وفي الحديث:"من لم يتغن بالقرآن فليس منا". [ رواه أبو داود بإسناد جيد ومعنى لم يتغن: أي لم يحسن صوته ] .
(16) ويستحب طلب القراءة الطيبة من حسن الصوت , فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:"قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اقرأ على القرآن فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا جئت إلى هذه الآية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا} (41) سورة النساء ."
قال: حسبك الآن ، فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان" [ رواه البخاري ومسلم ] ."
(17) لا يتقيد القاريء بالأعشار والأجزاء ويراعى الابتداء من أول الكلام المرتبط بعضه ببعض ، وأن يقف على الكلام المرتبط .
(18) يكره القراءة في حال الركوع والسجود والتشهد ، وتجوز في الطواف بالكعبة وأثناء السعي بين الصفا والمروة ويمسك عن القراءة حال التثاؤب وما شابه ذلك لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخل" [رواه مسلم] .
والقراءة خير من السكوت في الصلاة السرية وحال عدم سماع الإمام في الجهرية .
(19) لو سمع القاريء السلام قطع التلاوة ورد السلام ، لأن رد السلام واجب ، إذا عطس قال: الحمد لله ، وإذا سمع الأذان أجابه وقال مثل ما يقول ثم يعود إلى قراءته .