والروس الخبثاء يعطون صلاحيات للجنود الأستين و لغيرهم من الفرق هذه من استخدام المخدرات و الخمور والاعتداء على النساء و السرقات. في حين ما يسمحوا بذلك للجنود الروس.
و الأستين هم في القوقاز وبذلك يريد الروس أن تكون مشاكل بين الشعب الشيشاني و شعوب القوقاز الأخرى فيما بعد.
يعني أن الفرق التي من القوقاز يعطونهم صلاحيات بأن يعملوا أي شيء في حين أن الجنود الروس ما يعملوا شيء.
فالروس يفكرون لبعيد فيما لو خرجت القوات الروسية من هنا حتما ستكون هناك مذابح و قتال بين هذه الشعوب الأستين و الشيشان.
فالفرق الأستينية عبثت عبثا كبيرا داخل الشيشان و حرقت و قتلت ناس كثير كان جنونا فإلى الآن الفرق الستينية من أخبث الفرق التي تقاتل في الشيشان.
بعد هذه العملية أخذنا خبرة طيبة وبدأنا نرتب الأمور. بعدها بأسبوعين مباشرة طلبت من شامل أن يعفينا من مسك الجبهة وقلنا نحن سنذهب لمكان ما فقال لعلكم تريدون أن ترتاحوا جزاك الله خير عملتم اذهبوا استريحوا
فأول ما قال لي هذا الكلام أخذت الناس و ذهبت للترصد في المنطقة وعندما رجعت كان أبو الوليد و الشباب اللي دخلوا معي في اتصال قالوا كيف يا خطاب كيف الترصد كيف الأمور؟
فقلت لهم كبروا من الآن الله اكبر فدخل حكيم رحمة الله عليه و أخونا يعقوب والشباب يقولون ماذا هناك؟ قالوا صاحبنا رجع من الترصد.
اجتمعنا أول يوم وثاني يوم ذهبنا إلى مكان الترصد ورتبنا أمورنا فسبحان الله في ذلك اليوم دخلت قافلة من32 آلية 4 دبابات و 11 مجنزرة و 4 صهاريج و الباقي شاحنات فانطحنت من أولها إلى آخرها و لم ينج منها سوى 12 جندي كانوا في آخر آلية تركوها وهربوا من النهر
في خلال أسبوعين عمليتين فتوقفت العمليات الروسية في الجبال تماما و انسحب الروس من الجبال وبدأت معنويات الناس ترتفع كثيرا و انحطت معنويات الروس و انهزموا و بعدها أعلن جوهر دودايف انتهاء الحرب النظامية وبداية حرب العصابات و التي سوف تستمر 48 سنة لأنه أعلنها حرب 50 سنة على الروس وقد مضى منها 2سنة فالباقي 48سنة فانحطت معنويات الروس. بعدها قاموا بحملة و المجاهدين دخلوا جروزني.
كانت هذه من أفضل العمليات التي من الله بها على إخوانكم في أرض الشيشان. وأيضا عملية ثانية كنا ننتظر فيها لقافلة روسية لمدة 17 يوم فما تيسر و بعد ذلك أخذنا موقع كامل لروس و ضربنا طائرات مروحية و راجمات صواريخ و أخذنا 5 آليات و أسرنا 30 جندي منهم 3 ضباط.