ثم جاءت عملية بيديونسي داخل روسيا و أجبر روسيا على المفاوضات و حل القضية بشكل مفاوضات و رجعت روح الجهاد من جديد في نفوس الناس و كبرت الناس تكبيرا كبيرا بعدها بدأت أطلب الناس لعمل برامج و اشترينا الأسلحة و الذخائر و رتبنا أنفسنا في فترة طيبة 4 شهور فترة المفاوضات.
بعد ذلك أعلن الروس الانتخابات حتى يصير فيه رئيس ووزراء و يخرج الروس بعد المحادثات ولكن قالوا لن نخرج حتى تنتهي الانتخابات و عملوا انتحابات وشارك فيها الجنود الروس و كان عددهم من نصف مليون إلى مليون و الشعب الشيشاني كان مليون ونصف معهم فكانوا رابحين الانتخابات فأعلنوا و انتخبوا العميل زاوجايوف عند ذلك قطع المجاهدون الأوراق و انتهت المفاوضات و بدأت العمليات العسكرية و كانت أول عملية بعد ما سعيت أن أنسق و أسأل الناس و كل واحد يقول انتظر عندنا برنامج ففهمت الموضوع انتهى الموضوع والحرب حرب فأنا ترصدت حتى سئمت من الترصد وكانت الأمور لدينا 100% فدخلنا أول عملية بعد انتهاء المفاوضات ب خمسة أيام بين الطرف الشيشاني و الروسي.
أول عملية نضرب بها القافلة في خاراتشوي في جنوب فيدنو و كان لها أثر كبير 5 آليات انطحن فيها الروس طحنا 41 قتيل و 5 من الضباط كانو فيها.
و الآليات كانت لها هيبة في نفوسنا و لكن كانت هذه العملية من بعد 15 م و كانت رماية مكثفة و حرق و قتل شديد ولم يجرح معنا أحد و لم يقتل أحد فقط أنا جرحت جرح بسيط مع أحد القادة بسبب انفجار أحد الآليات و كان بها ذخيرة وبعد ذلك بدينا نرتب الناس فقالوا من قام بهذه العملية هل شامل أم محمد لا فلان ... فممكن 3 أو 4 أيام و الناس تكبر و عرفوا أننا نحن الذي عملناها فتجمع الشباب و بدأنا نرصد لضرب قافلة ثانية وبعد ما جهزنا لها شهرين ضربنا قافلة في أحلك وقت كانت القوات الروسية تقوم بهجوم ضخم على الجبال و ضربنا فيها قافلة وكانت قاصمة الظهر لهم في داخل سرجنيورت كانت 100 آلية ضربنا منها 47 آلية و أخذنا منها غنائم كثيرة و كانت هذه القافلة تابعة لفرقة الأستين تسمى العقرب و كانت من أخبث الكتائب التي شاركت في مجزرة سماشكا في شمال غرب الشيشان فكانت العملية طيبة و تفاصيلها موجودة على أشرطة الفيديو.
في البداية انسحبنا حيث كنا راصدين 30 آلية فقط أكثرها شاحنات تحضر التموين و الذخائر كنا نريد أن نأخذها فجاءت آليات 63 مجنزرة و 8 دبابات في المقدمة الباقي من السلاح الثقيل فتركنا النصف الأول يذهب وكان الكمين طول 2,5 كم فضربنا القافلة و تنتف الروس فيها وقتل فيها من الإخوة 4 من خيرة الإخوة ومن مجموعة أحد الإخوة استشهد 5 وجرح 21 منهم جروحهم خفيفة وكانت ناتجة عن أخطاء لأنهم دخلوا ليقطعوا الروس فكان أكثرهم يمسك بقنابل فكان الخبثاء الأستين عارفين أنهم إن وقعوا في أيدي الشيشانيين أحرقوهم.