فهرس الكتاب

الصفحة 2537 من 2643

وخم: بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم وهو ما بين مكة والمدينة على ثلاثة أميال من الجحفة، وخم اسم الغيضة التي هناك، بها غدير مشهور أضيف إلى الغيضة فقيل غدير خم.

قوله -صلى الله عليه وسلم-:"وأنا تارك فيكم ثقلين"قال في شرح السنة [1] : سميا بذلك لأن الأخذ بهما، والعمل يثقل، قال الزمخشري [2] : وإنما قيل للجن والإنس: الثقلان، لأنهما قُطّان الأرض، فكأنهما أثقلاها، وقد شبّه بهما الكتاب والعترة في أن الدين يستصلح بهما ويعمر كما عمرت الدنيا بالثقلين.

-وفي رواية:"كتاب الله: هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة".

قلت: رواها مسلم، رواية من الحديث قبله. [3]

4949 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعلي:"أنت مني وأنا منك"، وقال لجعفر:"أشبهت خلقي وخلقي"، وقال لزيد:"أنت أخونا ومولانا".

قلت: رواه البخاري في الحج وفي الصلح ومسلم في المغازي كلاهما في حديث طويل يتضمن عمرة القضية من حديث البراء بن عازب [4] .

4950 - قال: كان ابن عمر إذا سلّم على ابن جعفر، قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين.

قلت: رواه البخاري في الفضائل عن الشعبي قال: كان ابن عمر وساقه. [5]

(1) انظر: شرح السنة للبغوي (14/ 118) .

(2) انظر: الفائق للزمخشري (1/ 170) .

(3) أخرجه مسلم (2408) .

(4) أخرجه البخاري في الصلح (2699) ، وفي الحج (1781) ، ومسلم (1783) .

(5) أخرجه البخاري (3709) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت