وخم: بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم وهو ما بين مكة والمدينة على ثلاثة أميال من الجحفة، وخم اسم الغيضة التي هناك، بها غدير مشهور أضيف إلى الغيضة فقيل غدير خم.
قوله -صلى الله عليه وسلم-:"وأنا تارك فيكم ثقلين"قال في شرح السنة [1] : سميا بذلك لأن الأخذ بهما، والعمل يثقل، قال الزمخشري [2] : وإنما قيل للجن والإنس: الثقلان، لأنهما قُطّان الأرض، فكأنهما أثقلاها، وقد شبّه بهما الكتاب والعترة في أن الدين يستصلح بهما ويعمر كما عمرت الدنيا بالثقلين.
-وفي رواية:"كتاب الله: هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة".
قلت: رواها مسلم، رواية من الحديث قبله. [3]
4949 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعلي:"أنت مني وأنا منك"، وقال لجعفر:"أشبهت خلقي وخلقي"، وقال لزيد:"أنت أخونا ومولانا".
قلت: رواه البخاري في الحج وفي الصلح ومسلم في المغازي كلاهما في حديث طويل يتضمن عمرة القضية من حديث البراء بن عازب [4] .
4950 - قال: كان ابن عمر إذا سلّم على ابن جعفر، قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين.
قلت: رواه البخاري في الفضائل عن الشعبي قال: كان ابن عمر وساقه. [5]
(1) انظر: شرح السنة للبغوي (14/ 118) .
(2) انظر: الفائق للزمخشري (1/ 170) .
(3) أخرجه مسلم (2408) .
(4) أخرجه البخاري في الصلح (2699) ، وفي الحج (1781) ، ومسلم (1783) .
(5) أخرجه البخاري (3709) .