فهرس الكتاب

الصفحة 2536 من 2643

ما ذكره المصنف، ولا ذكره الحميدي [1] ولا عبد الحق في جمعهما بين الصحيحين، وقد ذكره المصنف في شرح السنة [2] بلفظ البخاري ولم يذكر لفظ المصابيح فالظاهر أن هذا وهم أو غلط من الناسخ، والله أعلم.

وبضعة مني: بفتح الباء الموحدة لا يجوز غيره وهي قطعة اللحم، قال به النووي وغيره. [3]

-وفي رواية:"يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها".

قلت: رواها الشيخان من حديث السور بن مخرمة البخاري في النكاح ومسلم والترمذي كلاهما في المناقب [4] .

ويريبني: بفتح الياء قال بعضهم: الريب ما رابك من أمر خفت عقباه، وقال: الفراء: راب وأراب بمعنى، وقال أبو زيد: رابني الأمر تيقنت منه الريبة، وأرابني شككني وأوهمني، وما قاله الفراء هو الذي جزم به جماعات من الأئمة [5] .

4948 - قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطيبًا بماء -يدعى خُمًا، بين مكة والمدينة-، فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ، وذكّر، ثم قال:"أما بعد، أيها الناس إنما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما: كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي".

قلت: رواه مسلم في المناقب والنسائي في الفضائل من حديث زيد بن أرقم ولم يخرجه البخاري. [6]

(1) انظر: الجمع بين الصحيحين للحميدي (3/ 372) ، وانظر كذلك جامع الأصول (9/ 127 - 128) .

(2) انظر: شرح السنة للبغوي (14/ 158) .

(3) انظر: المنهاج للنووي (16/ 4) .

(4) أخرجه البخاري في النكاح (5230) ، ومسلم (2449) ، والترمذي (3867) .

(5) انظر: المنهاج للنووي (16/ 4) .

(6) أخرجه مسلم (2408) ، والنسائي في الكبرى (8175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت