فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 2643

بن إسماعيل بن مجالد، روى له الترمذي خاصة، قال الذهبي فيه: أتهم وكذبه ابن معين [1] .

تنبيه: وقع في سند هذا الحديث في الترمذي عن أمية بن القاسم عن حفص بن غياث، قال المزي: كذا هو جميع نسخ الترمذي والصواب القاسم بن أمية [2] .

3922 - قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"ما أحب أني حكيت أحدًا وأن لي كذا وكذا".

قلت: قد تقدم التنبيه على هذا الحديث قبل ثلاث أحاديث، وأنه بعض حديث رواه الترمذي وصححه. [3]

3923 - قال: جاء أعرابي فأناخ راحلته، ثم عقلها، ثم دخل المسجد، فصلى خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما سلّم أتى راحلته فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا تشرك في رحمتنا أحدًا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أتقولون هو أضل أم بعيره؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟"قالوا: بلى.

قلت: رواه أبو داود في الأدب من حديث جندب ورجاله رجال الصحيحين إلا أبا عبد الله الجشمي رواية عن جندب، فإنَّه لم يخرج له إلا أبو داود، وقال الذهبي: ولا أعلم أحدًا حدث عنه إلا الجريري. [4]

(1) انظر: قول الذهبي في الكاشف (2/ 55) ، تكذيب ابن معين له في رواية ابن الجنيد (51) ، وقال الحافظ: متروك، التقريب (4900) .

(2) انظر: تحفة الأشراف (9/ 80) .

(3) أخرجه الترمذي (2503) ، وإسناده صحيح. انظر: الصحيحة (901) .

(4) أخرجه أبو داود (4885) وإسناده ضعيف، فيه أبو عبد الله الجشمي قال الحافظ في التقريب (8270) : مجهول، ولكن القصة صحيحة من حديث أبي هريرة. كما في هداية الرواة (4/ 388) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت