قلت: رواه مسلم في الصلاة والترمذي في الشمائل جميعًا [1] من حديث أبي قتادة ولم يذكره خلف وذكره الحميدي [2] والمزي ونسباه لمسلم، وقال أبو القاسم: لم أجده في كتاب مسلم. فعلى ما قاله الحميدي كان من حق الشيخ أن يذكره في الصحاح.
والتعريس: قال الجوهري [3] : نزول القوم في السفر من آخر الليل، يقعون فيه وقعة الاستراحة ثم يرتحلون. وأعرسوا: لغة قليلة، والموضع معرَّس ومُعْرس يعني تشديد الراء وتخفيفها مع ضم الميم فيهما وفتح العين في الأولى وسكونها في الثاني.
3789 - قال: كان فراش رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نحوًا مما يوضع في قبره، وكان المسجد عند رأسه.
قلت: رواه أبو داود في اللباس بمثل معناه من حديث أم سلمة وكذلك ابن ماجه في الصلاة. [4]
3790 - إن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلًا مضطجعًا على بطنه، فقال: إن هذه ضِجْعة لا يحبها الله.
قلت: رواه الترمذي في الاستئذان من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. [5] وضجعة: بكسر الضاد للهيئة كالجلسة.
(1) أخرجه مسلم (683) ، والترمذي في الشمائل (261) . وصححه الحاكم (1/ 445) وقال الذهبي: أخرجه مسلم أيضًا.
(2) انظر: الجمع بين الصحيحين للحميدي (1/ 462) .
(3) الصحاح (3/ 948) .
(4) أخرجه أبو داود (5044) ولم أجده عند ابن ماجه ورجاله ثقات لكنه معلول وذلك لأنه من رواية أبي قلابة، عن بعض آل أم سلمة، فإن هذا البعض: إن كان من الصحابة، فلم يذكر سماعه منه، وهو معروف بالتدليس عنهم، وإن لم يكن منهم، فهو مرسل. وقد حسنه: السيوطي والمناوي كما في المعنى. قال ذلك الشيخ الألباني -رحمه الله- انظر: هداية الرواة (4/ 342) .
(5) أخرجه الترمذي (2768) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أحمد (2/ 304) وفيه: محمد ابن عمرو بن علقمة الليثي وهو حسن الحديث.