فهرس الكتاب

الصفحة 1734 من 2643

وقال غيره: عفوت الشعر وأعفيته لغتان، قال النووي [1] : والحفاء أن يقص حتى يبدو أطراف الشفة ولا يحفه من أصله، وأما رواية"احفوا الشوارب"فمعناها: أحفوا ما طال على الشفتين، واللحى: بكسر اللام وضمها لغتان، والكسر أفصح وهو جمع لحية.

3542 -"وُقت لنا في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة: أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة".

قلت: رواه مسلم في الطهارة بهذا اللفظ، وأخرجه أبو داود في الترجل، والترمذي في الاستئذان [2] ، وقالا:"وقت لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وفي سندهما صدقة ابن موسى أبو المغيرة البصري، وقد ضعف، والصحيح فيه:"وقت لنا"كما أخرجه مسلم، وكذلك أخرجه ابن ماجه في الطهارة، وأخرجه أيضًا أبو داود والترمذي كذلك وقال: هذا أصح من الأول يعني أصح من المسند إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا دلالة فيه على توقيت الفعل، وإنما الصريح فيه توقيت الترك كما تضمنه حديث مسلم الذي رواه المصنف.

3543 - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم".

قلت: رواه الشيخان وابن ماجه ثلاثتهم في اللباس، وأبو داود في الترجل، والنسائي في الزينة كلهم من حديث سلمان بن يسار عن أبي هريرة. [3]

ويصبغون بضم الباء الموحدة، وفتحها، يقال: صبغ يصبغ بالضم والفتح.

(1) المنهاج (3/ 191) .

(2) أخرجه مسلم (258) ، وابن ماجه (295) ، وأبو داود (4200) ، والترمذي (2758) .

وعند أبي داود والترمذي صدقه بن موسى الدقيقي وقال عنه الحافظ في التقريب (2937) : صدوق له أوهام. لكنه قد توبع كما عند مسلم وابن ماجه.

(3) أخرجه البخاري (5899) ، ومسلم (2103) ، وابن ماجه (3621) ، وأبو داود (4203) ، والنسائي (8/ 137) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت