فهرس الكتاب

الصفحة 1635 من 2643

ما قاله عمر عام الرماد"لقد هممت أن أنزل على أهل كل بيت مثل عددهم، فإن الرجل لا يهلك على نصف بطنه".

3236 - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"التَّلْبينة مُجِمَّة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن".

قلت: رواه الشيخان، والترمذي، والنسائي أربعتهم في الطب من حديث عائشة. [1]

و"التلبينة"قال الزمخشري [2] : هو حساء يعمل من دقيق، ونخالة: قال في الغريبين [3] : وربما جعل فيه عسل، وقيل هو: ماء الشعير، وقال الزمخشري: وقد جاء في الحديث"عليكم بالتلبينة والذي نفس محمد بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه من الوسخ".

قوله - صلى الله عليه وسلم:"مجمة"هو بفتح الميم والجيم، قال في النهاية [4] : أي مظنة الاستراحة، وقال الجوهري [5] : الجمام بالفتح: الراحة.

3237 - أن خياطًا دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لطعام صنعه، فذهبت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقرّب خبز شعير، ومرقًا فبه دباء وقديد، فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتتبع الدباء من حوالي القصعة، فلم أزل أحب الدباء بعد يومئذ.

قلت: رواه الجماعة إلا ابن ماجه من حديث أنس كلهم في الأطعمة، إلا النسائي فإنه رواه في الوليمة. [6]

(1) أخرجه البخاري (5689) ، ومسلم (2216) ، والترمذي (2042) ، والنسائي (7572) .

(2) انظر: الفائق (3/ 298) ، والحديث أورده ابن حبان في المجروحين (1/ 183) في ترجمة أيمن بن نابل.

(3) انظر: الغريبين (5/ 176) .

(4) انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 301) .

(5) انظر: الصحاح للجوهري (5/ 1890) .

(6) أخرجه البخاري (5436) ، ومسلم (2541) ، وأبو داود (3782) ، والترمذي (1850) والنسائي في الكبرى (6662) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت