فهرس الكتاب

الصفحة 1573 من 2643

قلت: رواه أبو داود هنا والنسائي في قسم الفيء [1] مختصرًا كلاهما من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

3101 - قال: صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بعير من المغنم، فلما سلم، أخذ وبرةً من جنب البعير، ثم قال:"ولا يحل لي من غنائمكم مثل هذا، إلا الخمس، والخمس مردود فيكم".

قلت: رواه أبو داود هنا من حديث عمرو بن عبسة يرفعه، وسكت عليه، ورواه النسائي وابن ماجه من حديث عبادة بن الصامت بنحوه. [2]

3102 - قال: لمّا قَسَم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذوي القربى بين بني هاشم، وبني المطلب، أتيته أنا وعثمان بن عفان، فقلنا: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! هؤلاء إخواننا من بني هاشم، لا ننكر فضلهم، لمكانك الذي وضعك الله منهم، أرأيت إخواننا من بني المطلب، أعطيتهم وتركتنا، وإنما قرابتنا وقرابتهم واحدة؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أما بنو هاشم وبنو المطلب، فشيءٌ واحدٌ هكذا"، وشبّك بين أصابعه."

قلت: رواه الشافعي عن مطرف بن مازن عن معمر بن راشد عن ابن شهاب قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه بلفظ المصنف. [3]

-وفي رواية:"أنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيءٌ واحدٌ"، وشبّك بين أصابعه.

(1) أخرجه أبو داود (2694) ، والنسائي (7/ 31) . وكذا رواه أحمد (2/ 184) .

وفي الإسناد: ابن إسحاق وقد عنعن وقد صرح بالتحديث عند ابن الجارود (1080) . وإسناده حسن.

(2) أخرجه أبو داود (2755) . ورواية عبادة: أخرجها النسائي (7/ 131) ، وفي الكبرى (4440) ، وابن ماجه (2850) .

(3) أخرجه الشافعي (411) وإسناده ضعيف ولكنه يحسّن بإسناد أبي داود الآتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت