حديث حسن صحيح. [1]
والخرثي: بالخاء المعجمة والراء المهملة والثاء المثلثة.
وحكى الأزهري [2] : عن الليث أن الخرثي من المتاع والغنيمة أردؤها، وهي سقط البيت من المتاع، وقال الجوهري [3] : الخرثي: أثاث البيت وسقطه.
3081 - قال قُسمت خيبر على أهل الحديبية، فقَسَمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانية عشر سهمًا، وكان الجيش ألفًا وخمسمائة، فيهم ثلثمائة فارس!.
قلت: رواه أبو داود في الجهاد عن: محمد بن عيسى قال حدثنا مجمع بن يعقوب بن يزيد الأنصاري قال: سمعت أبي يعقوب بن مجمع يذكر، عن عمه عبد الرحمن بن يزيد، عن عمه مجمع بن جارية .. وذكر الحديث بأطول مما ذكره المصنف، وقال في آخره:"فأعطى الفارس سهمين، وأعطى الراجل سهمًا" [4] .
قال أبو داود: وحديث أبي معاوية أصح، والعمل عليه، وأرى الوهم في حديث مجمع في قوله: ثلثمائة فارس: وإنما كانوا مائتي فارس، وحديث أبي معاوية الذي أشار إليه هو حديث ابن عمر الثابت في الصحيحين [5] ، ولفظ البخاري فيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل للفرس سهمين ولصاحبه سهمًا.
(1) أخرجه أبو داود (2730) ، وابن ماجه (2855) ، والترمذي (1557) ، والنسائي في الكبرى (7535) . وإسناده صحيح.
(2) انظر: تهذيب اللغة للأزهري (7/ 333) .
(3) انظر: الصحاح للجوهري (1/ 281) .
(4) أخرجه أبو داود (2736) وإسناده فيه يعقوب بن مجمع بن جارية والد مجمع وإن كان حسن الحديث فقد انفرد به وذكره الحافظ ابن حجر في التقريب (7886) وقال: مقبول. وعزاه الحافظ في الفتح (6/ 68) إلى أبي داود وقال: وفي إسناده ضعف وبقية رجاله ثقات. وراجع زاد المعاد (3/ 249) ونصب الراية (3/ 416 - 418) .
(5) أخرجه البخاري (2863) (4228) ، ومسلم (1762) . وهو عند أبي داود برقم (2733) .