الصفحة 12 من 33

لن ينسى أبناءُ الجزيرةِ فعلَكُم ... مما يهول وغرّدَ العصفورُ

ياليت إخونا لنا وفوارسًا ... يَحذونَكم ويُزلزَلُ التقصيرُ!

عزَّت علينا أَديرٌ وجماعةٌ ... أفناهمُ الإفسادُ والتغريرُ

"فرمانَ"مِغوارٌ و"جُدةُ"مجدُهُ ... والسيلُ جناتٌ له وقُصورُ

هذا بيانُ الشامخيَن وقصةٌ ... لا تنقضي والخافياتُ كثيرُ!

الأربعاء 6/ 1/1431هـ

23/ 12/2009م

محايل الآمال ...

وُلدِتُ في"الطائفِ"الميمونِ وانبعثَت ... إلى"ُمحايلَ"، آمالي وأشواقي

بها طلعتُ إلى الدنيا ومَا بَرِحتْ ... نفسي تَتوقُ إلى مجدٍ وآفاق

رُبَى الجمالِ وفيها السحرُ قد نَسجَت ... خيوطهُ الصفَو مثلَ المرتعِ الراقي

سبائكُ الحُسْنِ قد طابت بها نُزُلًا ... فما غفلتُ بأفكاري وأحداقي

يؤمُّها الناسُ رغم الوهْجِ في سَعَةٍ ... فليلُها البلْجُ مثلَ السلَسلَ الساقي

مَشتَى"تهامةِ"قد أضحى لهم قمَرًا ... وأهلُها الفُضْل في بَذْل وإغداق

"حيُّ الربوعِ"ترانيمي ومَفْرحَتي ... وفي"المُحمَّم"خِلاني وأوراقي

"شامَى حجازىَ"وأحياءٌ بها لُمَعٌ ... وسوقُ"بحراءَ"غَلاتٌ لمشتاق

نَبْعُ"الغليلةِ"قد أضحَى لنا شجَنًا ... لها تُيامنُ نحوَ الموطىءِ الباقي

تبقى"مُحايلُ"أسرارًا ومنزلةً ... من الهُيامِ لمسفارٍ وتوّاق

حَنيذها يَخطِفُ الآتي ومقدمُهُ ... سُكنى البلادِ وتخليدٌ لأعماق

فأهلُها لم تعد أصلًا وباديةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت