عَمَّ الضياء"بأوباما"وما أفلَت ... نجوُمنا وتغَّنت فينا أزهارُ!
هو الوحيدُ لهذا المجدِ فابتسِمي ... يا أعينَ العدلِ قد زانتكِ أنوارُ
طابَ الهناءُ بأوراقي وَمَلحمتي ... ولم يَعُدْ عندَنا شعرٌ وإنكارُ
والعقلُ رقَّ لألوانٍ لها سُرُجٌ ... من الجمال فلا سورٌ وأقذارُ
يا"نوبلَ"العدلِ قد شيَّدتِ مدرسةً ... مِنَ الصفاءِ وحلَّت فيك أبرارُ
طبتُم وطابَ خيار مابهِ خللٌ ... يوم الحسامِ ولا مينٌ وأوزارُ!
الإثنين 23/ 10/1430هـ
12/ 10/2009م
بطل جدة الغريقة!!
كان ياما كان، بطل في جدة اسمه ... (فرمان) باكستاني الجنسية من وادي (سوات) ! ولكنه إسلامي الفعل والبطولة والشهامة، أنقذ أربعة عشر نفسًا بشهادة الشهود، فسطر كرائم من ضياء، عزّت عليها الرجال، وهِمم الإنقاذ الشحاح ...
رحماتُ ربِّي تَعتريكَ ونورُ ... يا أيها المحمودُ والمسطورُ
كُتبت على تِبر البطولةِ أنفسٌ ... كانت فَخَارًا والحديثُ يثورُ
مِنْ أرضِ"باكستانَ"جاءَ مُرجَّلًا ... فسقَى العلاءَ، وأُشعل الديجورُ
مَنْ أنتَ حتى تَرتجيكَ ممادحٌ ... لا درهمٌ تحويهِ أو مذخورُ؟!
لكنَّ فضلَكَ قد رأته بصائرٌ ... وتحدَّثَ التاريخُ والتيمورُ
ونمَت على تلك الشهامةِ أنفسٌ ... ما كان يُحييها الرجا والجَورُ
لله يا أرضَ"السواتِ"وإنكِ ... نبعُ السخاءِ ومأسَدٌ ونمورُ!
أنجيتِ مغوارَ السيول وضيغمًا ... لم ينثنِ والدافقاتُ تمورُ
حّياك ربَّكَ غُرفةً وأساورًا ... ونفائسًا تزهو بها وتطيرُ