وفجاءةً حلَّ الشِّقاقُ ببَيننِا ... وَغزَتنا ألوانُ الفُسوقِ المُفسدةْ
وتبختَرَ المُحتَلُّ فينا راقصًا ... وبَعُدنا عن دينٍ لنا ما أرشدَهْ
كلُّ الفوارسِ تنتشي لدياِرنا ... أصبحنا أنعامًا لهم متأكدةْ
مَنْ كانَ يحسُب أنَّنا برسالةٍ ... نغدو كأذنابٍ لهم مُسْترشدةْ
لا حزمَ يعلو في الوجوهِ ومنطقٌ ... وجُماعُنا أضحوكةٌ متهدْهِدةْ
بِتنا كظلٍ للأنامِ ورأيُنا ... متذبذبٌ للرعبِ لن يتبددهْ
لكن تَحولنا قطوفًا أينعت ... لقوى الشرور ومَنْ يروم المَنكدةْ!
خُشُبٌ تَصَيرنا ولا أَفقٌ لنا ... يرقىَ بنا لمواقفٍ متسددهْ
لكنَّ هذي الخُشْبُ مهما سُنِدِّت ... ستطالُها أيدي الزمان المُفْندةْ
الخميس 29/ 12/1432هـ
24/ 11/2011م
جائزة نوبل لأبي حسين أوباما ... !!
"أبوحسينٍ"له فَضْلٌ ومِقدارُ ... وفوزُهُ اليومَ إحقاقٌ وإعذارُ!
قد جاءَ بالحقِ والتغييرِ وابتسمت ... به الحياةُ فلا شَكْوى وأضرارُ
نارُ الحروبِ تلاشَت عندَ مقدمهِ ... وغرَّد البحرُ واعتزَّت به الدار!
شعَّ السلامَ مزاهيرًا وأغنيةً ... وأشرق"القدسُ"لا حصرٌ وإفقارُ
وفي"العراقِ"ترانيمٌ ومحفلةٌ ... للقاطنينَ وما حطَّت بهم نارُ
و"كابلُ"الرعبِ قد باتت به ذَهَبًا ... فلا ارتهابٌ ولا بلْوى وسكَّارُ
و"قونتناموا"خلَت مِنْ كلِّ ساكِنِها ... وزُلزِلَ الحبسُ لا قيدٌ وجزارُ!
قال التغّيرُ فانزاحَت لنا كُرَبٌ ... وجانبَ الناسَ أشرارُ وأكدارُ!